517النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذببطال الركبي - ٦٣٣ هجريمحققد. مصطفى عبد الحفيظ سَالِمالناشرالمكتبة التجاريةمكان النشرمكة المكرمةتصانيفالفقه الشافعيعلم اللغة•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرقَوْلُهُ: "وَسَبْعٌ وَتِسْعُونَ عُدْوَانٌ" (٣٧) أَىْ: ظُلْمٌ وَتَجَاوُز لِلْحَدُ، يُقَالُ: عَدَا عَلَيْهِ عَدْوًا وُعُدُوًّا وَعَدَاءً (٣٨) -، وَعُدْوَانًا.قوله: " [فَعَلَيْهِ] (*) وِزْرُهُ" (٣٩) أَىْ: إثْمُهُ، وَالْوِزْرُ: الإثْمُ، وَأَصْلُهُ: الحِمْلُ الثَّقِيلُ، يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالى: ﴿وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ (٢) الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ﴾ (٤٠).قَوْلُهُ: "يُفَوِّضُ الطَّلَاقَ إِلَى امْرَأَتِهِ" (٤١) أَىْ: [يَرُدُّهُ] (٤٢) إلَيْهَا، فَوَّضَ الْأَمْرَ إِلَى فُلَانٍ: رَدَّهُ إلَيْهِ (٤٣)، وَمِنْهُ: ﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ﴾ (٤٤).قَوْلُهُ: "حتى (٤٥) تَسْتَأْمِرِى أَبَوَيْكِ" (٤٦) أَىْ: تُشَاوِرِيهِمَا- فَتَنْظُرِى مَاذَا يَأْمُرَانِكِ. وَالاسْتِئْمَارُ: الْمُشَاوَرَةُ، وَكَذَا الائْتِمَارُ، وَكَذَلِكَ التَّآمُرُ عَلَى التَّفَاعُلِ، وَيُقَالُ: ائْتَمَرُوا بِهِ: إِذَا هَمُّوا بِهِ، وَتَشَاوَرُوا فِيهِ، قَالَ الله تَعَالَى: ﴿إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ﴾ (٤٧).(٣٧) روى أن رجلا قال لعثمان ﵁: إنى طلقت امرأتى مائة، فقال: ثلاث يحرمنها وسبع وتسعون عدوان. المهذب ٢/ ٨٠.(٣٨) وعداء: ساقط من ع خ: فعليك.(٣٩) من قول ابن عباس ﵄: ثلاث مهن يحرمن وما بقى فعليه وزره.(٤٠) سورة الشرح الآيتان ٢، ٣.(٤١) فى المهذب ٢/ ٨٠: ويجوز أن يفوض الطلاق إلى امرأته.(٤٢) خ: يرد.(٤٣) إليه ساقط من ع.(٤٤) سورة غافر آية ٤٤.(٤٥) حتى: ليس فى ع.(٤٦) من قوله لعائشة ﵂: "وما أحب أن تصنعى شيئا حتى تستأمرى أبويك" المهذب ٢/ ٨٠.(٤٧) سورة القصص آية ٢٠.2 / 165نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي