516النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذببطال الركبي - ٦٣٣ هجريمحققد. مصطفى عبد الحفيظ سَالِمالناشرالمكتبة التجاريةمكان النشرمكة المكرمةتصانيفالفقه الشافعيعلم اللغة•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرقَوْلُهُ: "كَذَبْتُ عَلَيْهَا إِنْ أَمْسَكْتُهَا" (٢٨) مَعْنَاهُ: إنْ أَمْسَكْتُهَا فَأَنَا كَاذِبٌ فِيمَاْ قَذَفْتُهَا بِهِ، هَكَذَا فَسَّرهُ أهْلُ الْفِقْهِ، وَأَمَّا أَهْلُ اللُّغةِ، فَقَالُوا: يُقَالُ: كَذَبَ عَلَيْكَ الْأَمْرُ، أَىْ: (وَجَبَ، إِغْرَاءٌ بِهِ) (٢٩).الْمَعْنَى: أنَّ الإِنْسَانَ إِذَا كَذَبَ عَلَيْهِ غَيْرُهْ: صَارَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ، فَوَجَبَ أَنْ يُجَازِيَهُ بِفِعْلِهِ، فَقَالَ لَهُ الْقَائِلُ: كَذَبَ عَلَيْكَ فُلَانٌ، يُرِيدُهُ (٣٠) أَنْ يُجَازيَهُ وَيُثيبَهُ، ثُم عَتُقَت (٣١) هذِهِ الْكَلِمَةُ حَتَّى صَارَتْ كَالإِغْرَاء، فَيَكُونُ مَعْنَاهُ عَلَى هَذَا: وَجَبَ عَلَىَّ طَلَاقُهَا، وَأَنْ لَا أُمْسِكَهَا، كَأنَّهُ (٣٢) أَغْرَى نَفْسَهُ بِذَلِكِ. وَجَاءَ (عَنْ عُمَرَ ﵁ (٣٣) "كَذَبَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ" (٣٤) أَىْ: وجب.قَوْلُهُ: "لَا سَبِيلَ لَكَ عَلَيْهَا" (٣٥) أَىْ: لَا طَرِيقَ لَكَ إِلَى طَلَاقِهَا، قَدْ حَرُمَتْ عَلَيْكَ بِاللِّعَانِ.قَوْلُهُ: "الْبَتَّةَ" (٣٦) قَدْ ذَكَرْنَا أَنَّ الْبَتَّ: الْقَطْعَ، بَتَّهُ يَبُتُّهُ: قَطَعَهُ.(٢٨) روى أن عويمرا العجلانى قال عند رسول الله ﷺ حين لاعن امرأته: كذبت عليها إن أمسكتها فهى طالق ثلاثا.(٢٩) ع: أى: أوجب إغراءه به. والمثبت من خ والصحاح.(٣٠) ع: يريد.(٣١) ع: فعتقت.(٣٢) ع: كأنه رضى الله عنه.(٣٣) ساقط من ع.(٣٤) غريب أبى عبيد ٣/ ٢٤٧، والفائق ٣/ ٢٥٠، وانظر إصلاح المنطق ٢٩٢، ٢٩٣، والصحاح (كذب).(٣٥) من قوله ﷺ لعويمر العجلانى. المهذب ٢/ ٧٩.(٣٦) روى الشافعى أن ركانة بن عبد يزيد طلق امرأته سهيمة البتة. . إلخ المهذب ٢/ ٨٠.2 / 164نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي