515النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذببطال الركبي - ٦٣٣ هجريمحققد. مصطفى عبد الحفيظ سَالِمالناشرالمكتبة التجاريةمكان النشرمكة المكرمةتصانيفالفقه الشافعيعلم اللغة•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرقَوْلُهُ: "طَلَاقُ الْبِدْعَةِ" الْبِدْعَةُ: الْحَدَثُ فِى الدِّينِ (١٩) بَعْدَ الإِكْمَالِ، وابْتَدَعَ الشَّيىءَ: أَحْدَثَهُ وَابتدَأَهُ، فَهُو مُبْتَدَعٌ.قَوْلُهُ: "لِلرِّيَبةِ بِمَا تَعْتَدُّ بِهِ" (٢٠) الرِّيبَةُ وَالرَّيْبُ: الشَّكُّ، وَقَدْ ذُكِرَ. وَكَذَا الارْتِيَابُ.قَوْلُهُ: "وَبِهَا عَوَجٌ" (٢١) بِفَتْحِ الْعَيْنِ، الْعَوَجُ فِى الْخَلْقِ، وَ[بِالْكَسْرِ] (٢٢) الْعِوَجُ فِى الرَّأْىِ،قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿قُرْآنًا [عَرَبِيًّا] (٢٣) غَيْرَ ذِي عِوَجٍ﴾ (٢٤) أَىْ غَيْرَ ذِى مَيْلٍ وَلَا انْكِسَارٍ. وَقَالَ الْجَوْهَرِىُّ: يُقالُ: عَوِجَ الشَّىْءُ بِالْكَسْرِ، فَهُوَ أَعْوَجُ، وَالاسْمُ: الْعِوَجُ بِكَسْرِ الْعَيْنِ، قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ (٢٥): فَكُلُّ مَا يَنْتَصِبُ كَاْلحَائِطِ وَالْعُودِ قِيلَ فِيهِ: عَوَجُ، بِالْفَتْحِ، وَالْعِوَجُ بِالْكَسْرِ: مَا كَانَ فِى أَرْضٍ أَوْ دِينٍ أَوْ مَعَاشٍ، يُقَالُ: فِى دِينِهِ عِوَجٌ.وَقَالَ الْعُزَيْزىُّ (٢٦): عِوَجٌ - بِالْكَسْرِ فِى الدِّينِ، وَعَوَجٌ: فِى الْحَائِطِ: مَيْلٌ، وَفِى الْقَنَاةِ، وَنَحْوِهِ.وَقَالَ فِى عَيْنِ الْمَعَانِى (٢٧): الْعَوَجُ بِالْفَتْحِ: فِيمَا لَهُ شَخْصٌ، وَهُوَ مَصْدَرٌ كَالحَوَلِ فِى مَعْنَى الصِّفَةِ، وَبِالْكَسر: فِيمَا لَا شَخصَ لَهُ.(١٩) ع: في الشيىء.(٢٠) فى المهذب ٢/ ٧٩: لأن تحريم الطلاق للندم على الولد أو للريبة بما تعتد به من الحمل. وانظر ٢/ ١٣٧.(٢١) فى الحديث: "فإن استمتعت بها استمتعت وبها عوج" المهذب ٢/ ٧٩.(٢٢) من ع.(٢٣) عربيا: ساقط من خ.(٢٤) سورة الزمر آية ٢٨.(٢٥) الصحاح (عوج) وإصلاح المنطق ١٦٤.(٢٦) تفسير غريب القرآن ٣٠.(٢٧) ........................2 / 163نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي