وأمره بترك لبس السواد وأن يلبس الخضرة، وذلك في يوم الثلاثاء لليلتين خلتا من رمضان من سنة إحدى ومائتين. وأذن له في أن يأمر من شاء ويتصرف كيف شاء، ووافقوا في لبسه العوام والخواص، حتى في القلانس والأعلام؛ وذلك لسر.
وزوجه المأمون ابنته، وعقد بنفسه بينهما العقد، فقال: الحمد لله الذي تصاغرت الأمور بمشيئته، ولا إله إلا الله إقرارا بربوبيته، والصلاة والسلام على محمد وآله وعترته. أما بعد: فإن الله تعالى جعل النكاح سببا للتناسب، وسبيلا للتعاقب، ألا واني قد زوجت ابنتي زينب من علي الرضا ، وأمهرها أربعمائة درهم (1).
وذلك في سنة اثنين ومائتين.
صفحة ١٣٩
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]