قيل: كان غزير الأدب والحلم والفهم، واسع الرواية، متقن الدراية، مكينا في العلم، أمينا في الحلم، كامل الزهد والورع والفتوة والمروءة. وكنيته: أبو الحسن. وكان يلقب بالوفي، والرضي، والصابر، والمشهور علي الرضا (1).
وكان مولده بالمدينة في أيام المنصور يوم الخميس حادي عشر ذي القعدة سنة ثلاث (2)، وقيل: ست، وقيل: ثمان وخمسون ومائة.
أمه: أم ولد يقال لها: سلامة، مخفف. وقيل: الخيزران، وقيل: تكتم، وقيل:
شكل، وقيل: ريحانة نوبية (3).
وبويع سنة إحدى ومائتين (4).
وأقام بعد أبيه خمس وعشرين سنة إلا شهرين (5).
[في بيعته وتزويجه (عليه السلام)]
وقال الطبري في تأريخه: إن المأمون جعله ولي عهده، وكان أسود اللون، وكتب اسمه على الدرهم؛ لأنه نظر في بني العباس وبني علي، فلم يجد أعلم وأورع
صفحة ١٣٨
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]