ومن كلامه (عليه السلام): «من حاسب نفسه ربح، ومن غفل عنها خسر، ومن خاف أمن، ومن اعتبر أبصر، ومن أبصر فهم، ومن فهم علم، وصديق الجاهل في تعب، وأفضل المال ما وقي به العرض، وأكمل العقل معرفة النفس(1)، والمؤمن إذا غضب لم يخرجه غضبه عن حق، وإذا رضي لم يدخله رضاه في باطل، وإذا قدر اقتصر على بعض حقه» (2).
«والعاقل لا يغتر بكرامة الأمير إذا غشه الوزير» (3).
ومن إسناده: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الإيمان إقرار باللسان، وعمل بالأركان، ويقين بالقلب» (4).
وقال: «الغوغاء قتلة الأنبياء، والعامة اسم مشتق من العمى» (5).
وقال له المأمون: اسمعني في السكوت عن الجاهل. فقال:
إني ليهجرني الصديق تجنبا
فأريه أن لهجره أسبابا
وأراه إن عاتبته أغريته
فأرى له ترك العتاب عتابا
وإذا ابتليت بجاهل متحامل
يجد المحال من الأمور صوابا
صفحة ١٤٠
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]