392الموشح في مآخذ العلماء على الشعراءالمرزباني - ٣٨٤ هجريتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامالنقد الأدبيالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وليس هذا بشىء؛ ربما استطاب الناس التحول إلى الشمس، وإنما أخذه من كلام العامة: «إذا بلغتك الشمس فتحوّل» .وقال «١٠٣»:لا تنشجنّ لها فإنّ بكاءها ... ضحك وإنّ بكاءك استغراميقال: نشج الباكى: إذا غصّ بالبكاء. والحمار ينشج. والطعنة تنشج عند خروج الدم مع نفخ. والقدر تنشج عند الغليان.وسرق هذا المعنى من قول القائل «١٠٤»:أحقّا يا حمامة بطن فلج «١٠٥» ... بهذا الوجد إنك تصدقيناغلبتك فى البكاء «١٠٦» بأنّ ليلى ... أواصله وأنك تهجعيناوأنى إن بكيت بكيت حقّا، ... وانك فى بكائك تندبينا١٠»وقال الطائى «١٠٨»:يوم أفاض جوى أغاض تعزّيا ... خاض الهوى بحرى حجاه المزبدوهذا من الكلام الذى يستعاذ بالصمت من أمثاله.وقال «١٠٩»:من شرّد الإعدام عن أوطانه ... بالبذل حتى استطرف الإعداموسرق هذا المعنى من الأعشى إذ يقول «١١٠»:هم يطردون الفقر عن جارهم «١١١» ... حتى يرى كالغصن الناضر1 / 392نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي