391الموشح في مآخذ العلماء على الشعراءالمرزباني - ٣٨٤ هجريتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامالنقد الأدبيالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقال فى مثل ذلك «٩٤»:وأنا الذى أعطيته محض الهوى ... وصميمه فأخذت عذرة أنسهوقال «٩٥»:لم تسق بعد الهوى ماء على ظما ... كماء قافية «٩٦» يسقيكه فهمفهذا وأمثاله يفضح نفسه، ويستغنى عن وصفه.وقال:رقّت جواهر أجناس الغزال فلو ... ملّكته لشربت الخشف «٩٧» فى الكاسفانظر ما أبغض قوله ثمّ «الغزال» وقال هاهنا «الخشف» فى بيت واحد؛ وإنما سرق المعنى من قول أبى العتاهية لمخارق، وقد غنّى:رققت حتى كدت أن أحسوكومما ينسب إلى التكلف قوله «٩٨»:قدك اتّئب «٩٩» أربيت فى الغلواء ... كم تعذلون وأنتم سجرائى [١٨٩]السجير: الأنيس.وقوله «١٠٠»:مستسلم لله سائس أمّة ... بذوى تجهضمنا له استسلاميقال: تجهضم الفحل إذا علا أقرانه، وبعير جهضم الجنبين: أى رحبهما، ففى هذا البيت- كما ترى- تبغّض وتكلف.وقال «١٠١» .فإنّ «١٠٢» صريح الحزم والرّأى لامرئ ... إذا بلغته الشمس أن يتحوّلا1 / 391نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي