393الموشح في مآخذ العلماء على الشعراءالمرزباني - ٣٨٤ هجريتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامالنقد الأدبيالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقد أسقطنا من معايب شعره شيئا كثيرا لم نثبته فى رسالتنا هذه، وقصدنا من ذلك.ما يبهر الحجة، ويفلّ حدّ النّصرة.وقال «١١٢»:كأن به غداة الرّوع وردا ... وقد وصفت له نفس الشجاعالورد: اسم «١١٣» من أسماء الحمّى، يقال: «رجل مورود» إذا كان محموما.قال الشاعر:إذا ذكرتك النفس ظلت كأنما ... عليها من الورد التّهامى أفكلالأفكل: الرّعدة، أراد كأنّ به حمى وقد وصفت له نفس الشجاع يتعالج بها.ومن العجائب قوله [١٨٨] «١١٤»:فدى له مقشعرّ حين تسأله ... خوف السؤال كأنّ فى خده وبر «١١٥»وقوله «١١٦»:ما زال يهذى بالمكارم والعلا ... حتى ظننّا أنه محموم «١١٧»وقال فى وصف الفرس «١١٨»:إمليسه إمليده «١١٩» لو علّقت ... فى صهوتيه العين لم تتعلّقفسرقه من امرئ القيس حيث يقول «١٢٠»:متى ما ترقّ العين فيه تسفّل «١٢١»1 / 393نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي