18المطرب من أشعار أهل المغربابن دحية الكلبي - ٦٣٣ هجريمحققالأستاذ إبراهيم الأبياري، الدكتور حامد عبد المجيد، الدكتور أحمد أحمد بدويالناشردار العلم للجميع للطباعة والنشر والتوزيعمكان النشربيروت - لبنانتصانيفالشعر في العصر الأندلسي•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروقال:أكْثَرْتَ هَجري غير أنّك ربّما ... عطفْتك أحيانا علّى أمورُفكأنّما زمنُ التَّهاجُر بيننا ... ليلٌ وساعاتُ الوصالِ بدُوروقال:حكَّمَه في مُهجتي حُسْنُه ... فظلَّ لا يَعدِلُ في حُكْمهأفْدِيه ما ينفعكُّ لي ظالما ... يا رَبّ لا يُجْزَي على ظُلْمِهوله في جارية تسمى بوداد، وقد سافر عنها إلى تفقد بعض البلاد:اشرِب الكأسَ في وِدَادِ ودادِكْ ... وتأنَّس بذكرها في انفِراِدكْقَمرٌ غاب عن جُفونك مَرْآ ... هُ وسُكناهُ في سَواِد فُؤادكوقال من أبيات في فتاة يوم وداعها، عند تفطر كبده وانصداعها:ولمّا التقينا للودَاعِ غُدَيَّةً ... وقد خَفَقَت في ساحة القصب راياتُبكينَا دمًا حتى كأنّ عُيونَنَا ... لجرى الدّموع الحُمر منها جراحاتُمن هذا الباب قول الآخر:بكيت دمًا حتّى لقد قال قائلٌ ... أهذا الفتى من جفن عينيه يرعفُ1 / 18نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي