17المطرب من أشعار أهل المغربابن دحية الكلبي - ٦٣٣ هجريمحققالأستاذ إبراهيم الأبياري، الدكتور حامد عبد المجيد، الدكتور أحمد أحمد بدويالناشردار العلم للجميع للطباعة والنشر والتوزيعمكان النشربيروت - لبنانتصانيفالشعر في العصر الأندلسي•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرونحنُ في مجلسٍ أنيقٍ ... وقد ظمِئَنا وثَّم رِيُّولي نديمٌ غدا سمِّي ... يا ليتَه ساعد السَّمىُّفأجابه ذو الوزارتين أبو بكر محمد بن عمار:لبّيك لبّيك من مُنادٍ ... له النَّدى الرّحبُ والنَّدِيُّها أنا بالباب عبدُ قِنٍ ... قِبْلَتُه وجهُك السَّنِيُّشرَّفه والداهُ باسمٍ ... شرَّفته أنتَ والنَّبيُّوكتب أيضًا إلى أبي بكر بن عمار:لمّا نأَيتَ نأى الكرى عن ناظري ... ورَدَدْتَه لما انْصَرَفْتَ عليهطلب البشيرُ بشارةً يُجزي بها ... فرهبتُ قلبي واعتذرت إليهأنا استحسن قول أبي فراس لسيف الدولة:نفسي فداؤكَ قد بَعَثْ ... تُ بِعُهْدتِي بيد الرّسولوجعلتُ ما ملكت يَدي ... صلَة المبشِّر بالمقبولوقال ابن عباد:تظنّ بنا أمُّ الرّبيع سآمةً ... ألا غفَر الرّحمنُ ذَنْبًا تُواقِعُهْأأهجرُ ظبيًا في فؤادي كناسُه ... وبَدرَ تمامٍ في جُفوني مَطالعهإذًا هَجرتْ كفِّى نوالًا تُفيضه ... على مُعنفيها أو عدوًّا تُقَارِعه1 / 17نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي