19المطرب من أشعار أهل المغربابن دحية الكلبي - ٦٣٣ هجريمحققالأستاذ إبراهيم الأبياري، الدكتور حامد عبد المجيد، الدكتور أحمد أحمد بدويالناشردار العلم للجميع للطباعة والنشر والتوزيعمكان النشربيروت - لبنانتصانيفالشعر في العصر الأندلسي•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرومن شعره الحسن وغرضه المستحسن:ورُبَّ ساقٍ مُهفهف غَنِجٍ ... قام ليَسقى فجاء بالعَجَبِأبْدى لنا من لطيف حِكمته ... في جامِد الماء ذائَب الذَّهبقال ذو النسبين، ﵁: أكثر الشعراء من وصفها بذوب الجامد، ووصف كأسها بجامد الذائب، فمن ذلك:لاَح وفاحت روائحُ النّدِ ... مُهْتصُر الخصر أهيف القدّوكم سقاني واللّيلُ معتكٌر ... في جامدِ الماء ذائبَ الْوَرْدِوقال الصنوبري:أقولُ والكأسُ على فِيه قَد ... صَّوَبها كالكوب الصَّائِبِوجسمُها من ذهب جامدٍ ... وروحُها من ذهبٍ ذائبذَا كوكٌب يغُرب في كَوكبٍ ... ويْليِ من الطَّالِع لاَ الغَارِبومما يقارب هذا الباب ما يروى من قول كسرى: ليست أدري، هل التفاح خمر جامد أم الخمر تفاح ذائب؟ أخذه الخليع، فقال:الرّاحُ تفّاحٌ جرى ذائِبًا ... كذلك التُّفَّاح راٌح جَمدْفأشرب على جامده ذَوْبَه ... ولا تَدعْ لذَّةَ يوم لِغَد1 / 19نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي