200ملحق الأغانيابن منظور - ٧١١ هجريمحققعلي مهنا وسمير جابرالناشردار الفكر للطباعة والنشرمكان النشرلبنانتصانيفالتراجم والطبقات والمناقبالأدب والنقد•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧( لما رأيت الغزال منجدلالا حرس دونه ولا رصد )( قمت إليه أدب مرتعداوكل من دب فهو يرتعد )( هتكت ستر التقى بنيكتهونلت منه ما لم ينل أحد )ذكر سفيان بن عيينة يوما أبا نواس فقالكان أبو نواس والله ظريفا وقرأت نقش خاتمه الكبر ذل وهذا نقش الحكماءوحدث من دفن أبا نواس قال كان نقش خاتمه( تعاظمني ذنبي فلما قرنتهبعفوك ربي كان عفوك أعظما )وقيل كان نقش خاتمه من لم يجل لم ينلقال محمد بن أبي عيينةلقيت أبا نواس بعسكر مكرم فقلت له أحب أن تنشدني من شعرك شيئا تضن به على غيري فأنشدني( يكفي الكريم من الكلاملمن يحادثه أقله )( والشر شي لم يزلبأدقه يأتي أجله )( إن لم يصبك من الكريمالحر وابله فطله )( إن الكريم له على معروفهنفس تدله )( يبدي مكارمه كمايبدي فرند السيف سله )( والنذل يوقع نفسهمتعمدا فيما يذله )( والحر يكرم نفسهبالصفح عمن لا يجله )صفحة ٢٠٨نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي