لما كان أبو نواس في أول أمره في العطارين يبري العود كان له أستاذ يكنى أبا الازهر فتزوج أبو الأزهر امرأة فلم تلبث معه حتى سألته الطلاق فطلقها ثم تزوج أخرى فكانت كذلك فنقر عن أمره مع نسائه فوجد أبا نواس يغريهن به ويبلغهن ما لم يقله ولم يفعله فقال له ما الذي حملك على هذا فقال سمعت أنه من لم يضر ولم ينفع فليس من الناس وأنا صبي ولا أقدر على النفع فقلت أضر لادخل في جملة الناس فقال له اذهب فوالله لا تفلح أبدا
أبو نواس والسندي بن صدقة
قال علي بن العباس بن جريج الرومي الشاعر قال لي أبي وجه بي الأمير عبيد الله بن عيسى بن جعفر إلى السندي بن صدقة والسندي أحد وجوه مدينة السلام وأدبائها وهو خال أحمد بن يحيى البلاذري قال فإني عنده إذ دخل عليه رجل أسمر طويل مفتول حسن الوجه جيد اللحم اسود اللحية بعارضيه نبذة بياض وعليه بزة حسنة وفي رجليه نعل رقيقة فلما بصر به السندي قام إليه وأجله فأنشده الفتى الداخل عليه قبل قعوده
( إذا انكسرت عليك دلفت نحوي
وإن قامت فأنت غراب نوح )
( وإن صرنا إليك نريد شربا
برزت لنا أصم على جموح )
فقال له السندي بالحرمة إلا أمسكت ولم تزد فأمسك وقعد وسأله السندي أفي هذا اليوم البارد في رداء ونعل فقال قد قلت في هذا اليوم بيتين وعولت بهما عليك قال قل فأنشده الفتى وكان في أيام العجوز
( ويوم من أيام العجوز كأنما
وجوه الندامى فيه بالثلج تلفح )
( جعلنا صلاه الراح فالتهبت بنا
وأوقدت الأجواف فالجلد يرشح )
فقلت من هذا فقال هذا أبو نواس ومن شعر أبي نواس
صفحة ٢٠٧
أخبار أبي نواس الحسن بن هانئ
نقله إلى البصرة وهو ابن ست سنين
مولده ووفاته
نشأته وبعض من صفاته
أول شعر قاله بالكوفة
اتصاله بوالبة بن الحباب
راوية بشار يتحدث عنه
الأصمعي يحدث قعنب عن أبي نواس
ادعاؤه أنه من ولد عبيد الله بن زياد
اختلافه إلى خلف الأحمر وأبي زيد
أبو نواس والحكم بن قنبر
نفاه ابن قنبر فانقلب على النزارية
رأي الجاحظ في شعره
أبو نواس والرقاشي
أبو نواس يؤاجر في البساتين والدور
آراء الرواة في شعر أبي نواس
حديثه عن نظمه للشعر
حسد شعراء عصره له
رأي أبي العتاهية في شعره
والمأمون يقول رأيه فيه
الكلابي يتنشد بعض شعره
الحسن بن هانئ مقدم عند البصريين
ما قيل عن أبي نواس وما استجيد له
أبو نواس ومسلم يتلاحيان على نبيذ
قصيدته الرائية في مدح الفضل بن الربيع
ومن شعره في مناسبات مختلفة
الأمين لأبي نواس يا ابن اللخناء
أبو نواس والسجستاني
الأمين يصطبح وأبو نواس في مجلسه
شعره في بعض الغلمان
أبو نواس في ضيافة عيسى بن المنصور
رواية عنه وهو في سجن الرشيد
أبو نواس وسهل بن نوبخت
الأمين يحسن جائزته
أبو نواس والرشيد
أبو نواس والأمين
أبو نواس والأمين
يصطبح مع إسماعيل بن أبي سهل ويقول شعرا
ولع حمدان بن زكريا بهجاء أبي نواس
كان مولعا بالغلمان
الأمين يأمر بقتله والفضل يتوسط
أبو نواس في مجلس عبد الواحد بن زياد
المرد والشبان يزورونه في حبسه
قصصه مع أبي عبيدة والأصمعي
من عرائس قصائده
أبو نواس ووصيفه لأسماء بنت المهدي
أبو نواس والهيثم بن عدي
جنان تعبث به والنساء يمازحنه
أبو نواس ومحمد بن حفص التيمي
قصصه مع جنان
مع جارية للقاسم بن الرشيد وأخرى من جواري آل المهلب