قدم حي من أحياء العرب بادية البصرة ليمتاروا ويرجعوا فنزلوا الأبيات ظاهر البصرة فقال أبو نواس يوما اخرج بنا إلى الأبيات فخرجنا فاستقريناها فلما صرنا إلى آخرها إذا نحن بامرأة شديدة الأدمة إلا أنها مع تلك الأدمة أحسن الناس وجها وأحلاه وأغزله وأنقاه ثغرا وأحوره عينا فوقفنا ننظر إليها وداعبها أبو نواس وداعبته فإذا هي ظريفة آنسة ضاحكة ماجنة من الأعراب فقال لها أبو نواس
( هل عندك اليوم من خمر فنشربها
أم هل سبيل إلى تقبيل عينيك )
( فلست أبغي سوى عينيك منزلة
إن لم تجودي لنا عفوا بخديك )
( أو تأذنين بريق منك أرشفه
أو لمس بطنك أو تغميز ثدييك )
فأجابته على المكان
( أنت امرؤ ليس يجزيه مقبلنا
ولا تريد سوى الترهيز والنيك )
( فلم تجمجم فيما لست توضحه
أوضح وأبد الذي في خفي كشحيك )
( إني فتاة ببذل الود سامحه
أجيب من رامني يوما بلبيك )
فاستظرفها أبو نواس فكنا نجعل في كل وقت شرابا ونجيء فنشرب عندها ومع زوجها وكانت وزوجها يشربان ولم نزل كذلك حتى رحلوا
صفحة ٢٠٩
أخبار أبي نواس الحسن بن هانئ
نقله إلى البصرة وهو ابن ست سنين
مولده ووفاته
نشأته وبعض من صفاته
أول شعر قاله بالكوفة
اتصاله بوالبة بن الحباب
راوية بشار يتحدث عنه
الأصمعي يحدث قعنب عن أبي نواس
ادعاؤه أنه من ولد عبيد الله بن زياد
اختلافه إلى خلف الأحمر وأبي زيد
أبو نواس والحكم بن قنبر
نفاه ابن قنبر فانقلب على النزارية
رأي الجاحظ في شعره
أبو نواس والرقاشي
أبو نواس يؤاجر في البساتين والدور
آراء الرواة في شعر أبي نواس
حديثه عن نظمه للشعر
حسد شعراء عصره له
رأي أبي العتاهية في شعره
والمأمون يقول رأيه فيه
الكلابي يتنشد بعض شعره
الحسن بن هانئ مقدم عند البصريين
ما قيل عن أبي نواس وما استجيد له
أبو نواس ومسلم يتلاحيان على نبيذ
قصيدته الرائية في مدح الفضل بن الربيع
ومن شعره في مناسبات مختلفة
الأمين لأبي نواس يا ابن اللخناء
أبو نواس والسجستاني
الأمين يصطبح وأبو نواس في مجلسه
شعره في بعض الغلمان
أبو نواس في ضيافة عيسى بن المنصور
رواية عنه وهو في سجن الرشيد
أبو نواس وسهل بن نوبخت
الأمين يحسن جائزته
أبو نواس والرشيد
أبو نواس والأمين
أبو نواس والأمين
يصطبح مع إسماعيل بن أبي سهل ويقول شعرا
ولع حمدان بن زكريا بهجاء أبي نواس
كان مولعا بالغلمان
الأمين يأمر بقتله والفضل يتوسط
أبو نواس في مجلس عبد الواحد بن زياد
المرد والشبان يزورونه في حبسه
قصصه مع أبي عبيدة والأصمعي
من عرائس قصائده
أبو نواس ووصيفه لأسماء بنت المهدي
أبو نواس والهيثم بن عدي
جنان تعبث به والنساء يمازحنه
أبو نواس ومحمد بن حفص التيمي
قصصه مع جنان
مع جارية للقاسم بن الرشيد وأخرى من جواري آل المهلب