مختصر اختلاف العلماء
محقق
د. عبد الله نذير أحمد
الناشر
دار البشائر الإسلامية
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤١٧ هجري
مكان النشر
بيروت
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
البويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
مختصر اختلاف العلماء
الجصاص (ت. 370 / 980)محقق
د. عبد الله نذير أحمد
الناشر
دار البشائر الإسلامية
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤١٧ هجري
مكان النشر
بيروت
وقد قال الله تعالى
﴿ومن دخله كان آمنا﴾
آل عمرآن 97
فإن قيل أراد الصيد
قيل له لو كان كذلك لقال وما دخله كان آمنا كما قال
﴿وما أكل السبع﴾
﴿وما ذبح على النصب﴾
﴿وما علمتم من الجوارح﴾
المائدة 3 4
لأن من لبني آدم خاصة
فإن قيل فإن أصاب في الحرم
قيل له الحرم إنما يؤمن الخائف لأنه متى يكتسب جرما فهو آمن في نفسه فالحرم يجره من جرمه وأما من أصاب الذنب في الحرم فخاف فلم يرد عليه ما يؤمنه بعد وقوع ذنبه
وقد روى يحيى بن معين حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبي سمعت محمد بن إسحاق يحدث عن إسماعيل بن أمية عن بجير بن أبي بجير قال سمعت عبد الله بن عمرو يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرجنا إلى الطائف فمررنا بقبر فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا قبر أبي رغال وهو أبو ثقيف وكان من ثمود وكان بهذا الحرم يدفع عنه فلما خرج أصابته النقمة بهذا المكان فدفن فيه وآية ذلك أنه دفن معه غصن من ذهب إن أنتم نبشتم عنه أصبتموه معه فابتدره الناس فاستخرجوا منه الغصن
فلم يصب الله أبا رغال بالنقمة إلا بعد خروجه من الحرم
وحكى الشافعي أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عندما قتل عاصم بن ثابت وخبيب أن يقتل ابن فلان في داره بمكة غيلة إن قدر عليه
صفحة ٢٤٣
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٢٬٠٩٥