معجم القواعد الفقهية الاباضية
محقق
رضوان السيد
الناشر
وزارة الاوقاف والشؤون الدينية
سنة النشر
٢٠٠٧ هجري
مكان النشر
سلطة عمان
ربنا لغفور شكور * الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا مسنا فيها لغوب * والذين كفروا لهم نار حهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور * وهم يصطرخون فيها ربنا أخرحتا تعمل صالحا غير الذي كنا تعمل أولم تعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاء كم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير).
اوقد وجهوا استدلالهم بأن الله ذكر أن من أهل الجنة طوائف ثلاثة الظالم الانفسه وهو من زادت سيئاته على حسناته كما جاء في التفسير، والمقتصد وهو من كانت سيئاته وحسناته ككفي ميزان، والسابق بالخيرات وهو الذي زادت حسناته على سيئاته.
ثانيا: أن الله حكى عنهم أهم قالوا: "الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن1 وهذا اد ليل على ألهم يمحصون قبل دخول الجنة ويصيبهم الحزن والكدر ويعذبون بقدر اذنوبهم، كما جاء في التفسير.
ثالثا: إلهم أقروا بأن الله أدخلهم الجنة بفضله. "الذي أحلنا دار المقامة من وإن يعذب فبمحض العدل فضله1 لذلك قال الراجز: إن يثبنا فبمعض الفضل وذهبت الإباضية إلى أن مرتكب الكبيرة كافر كفر نعمة، وأنه بمعصيته لا رج من الملة، فإن تاب قبلت توبته ومن مات من غير توبة لن يغفر الله له.
وعمدقم في ذلك أن الله أوعد أهل الكبائر النار، ووعد الله ووعيده لا يخلفان، ويمكن لهم أن يحملوا الآثار على مرتكب الكبيرة إذا تاب عنها قبل الموت و مكن لأهل الحديث أن يقولوا إن قوله تعالى: (إن الله لا يغفر أن يشرك به
ويغفر ما دون ذلك لمن يشآء) ليس ناسخا للوعيد على المعاصي.
57 1 - فاطر (32 - 37)
صفحة غير معروفة