574

معجم القواعد الفقهية الاباضية

محقق

رضوان السيد

الناشر

وزارة الاوقاف والشؤون الدينية

سنة النشر

٢٠٠٧ هجري

مكان النشر

سلطة عمان

ان رسول الله قال: 1بايعوني على ألا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا اولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به في الدنيا فهو كفارة له، ومن أصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله فهو إلى الله إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه فبايعناه على ذلك1).

اواستدلوا بأحاديث صحيحة وصريحة مفادها أن من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله دخل الجنة.

ومن أصرحها حديث أبي ذر (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله: اقال اي جبريل: من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ولم يدخل النار قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق1).

وويقول الله تعالى: (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن اشاء. وبقوله تعالى: {إن الله يغفر الذنوب جميعا) قالوا وقد خصص منها الشرك فبقي سائر الذنوب داخلة تحت المغفرة بمشيئة الله.

وقالوا إن هذه النصوص تورت دلالة قاطعة على أن الله قد يغفر الذنوب شيئته ورحمته، وقد يعذب عليها بقدر ما توجب من العذاب تم يدخله الجنة ابحمته لقوله تعالى حكاية عن العصاة من أهل الملة: (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن و اله ذلك هو الفضل الكبير * جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من الهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير * وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إنا - رواه البخاري 64/1، كتاب الأيمان، باب علامة الإيمان حبة الأنصار، وفي تفسير سورة الممتحنة.

ومسلم 1333/3، باب الحدود.

2 - رواه البخاري 110/3 في كتاب الجنائز باب في الجنائز ومن كان آخر كلامه لا إله إلا الله وفي التوحيد ااب كلام الرب مع جبريل ونداء الله الملائكة. وأخرجه مسلم في الإيمان حديث (94) باب من مات الا يشرك بالله شيئا دخل الجنة.

577 3 - النساء (48).

صفحة غير معروفة