99موارد الظمآن لدروس الزمانعبد العزيز السلمان - ١٤٢٢ هجريالإصدارالثلاثونسنة النشر١٤٢٤ هـتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالزهد والرقائقالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-.. سَتُطْعَمُ مِنْكَ مَا مِنْهَا طَعِمْتَاوَتَعْرَى إِنْ لَبِسْتَ بِهَا ثِيَابًاوَتُكْسَى إنْ مَلابِسَهَا خَلَعْتَاوَتَشْهَدُ كُلَّ يَوْمٍ دَفْنَ خِلٍّكَأنك لا تُرادُ بِمَا شَهِدْتَاوَلَمْ تُخْلَقْ لِتَعْمُرَهَا وَلَكِنْلِتَعْبُرَها فَجِدَّ لِمَا خُلِقْتَاوَإِنْ هَدَمْتَ فَزِدْهَا أَنْتَ هَدْمًاوَحَصِّنُ أَمْرَ دِينِكَ مَا اسْتَطَعْتَاولا تَحْزَنْ لِمَا قَدْ فَاتَ مِنْهاإِذَا مَا أَنْتَ فِي أُخْرَاكَ فُزْتَافَلَيْسَ بِنَافِعٍ ما نِلْتَ مِنْهَامِنْ الفانِي إِذَا الباقي حُرِمْتَاوَلا تَضْحَكْ مَع السُّفَهَاءِ جَهْلًافَإنَّكَ سَوْفَ تَبْكِي إِنْ ضَحِكْتَاوَكَيْفَ بِكَ السُّرورُ وأنتَ رَهْنٌوَلا تَدْرِي غَدًا أَنْ لَوْ غُلَبْتَا؟!وَسَلْ مِنْ رِبِّكَ التَّوْفِيقَ فِيهَاوَأَخْلِصْ في الدُّعاء إِذَا سَأَلْتَاوَنَادِ إذ سُجِنْتَ بِهِ اعْتِرافًاكَمَا نَادَاهُ ذُو النُّونِ بنُ مَتَّىوَلازِمْ بَابَهُ قَرْعًا عَسَاهُسَيَفْتَحُ بابَهُ لَكَ إِنْ قَرَعْتَا1 / 98نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي