100موارد الظمآن لدروس الزمانعبد العزيز السلمان - ١٤٢٢ هجريالإصدارالثلاثونسنة النشر١٤٢٤ هـتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالزهد والرقائقالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-وأكْثِرْ ذِكْرَهُ في الأرِضِ دَابًّالِتُذْكَرَ في السماءِ إِذَا ذَكَرْتَاوَلا تَقُلِ الصَّبَا فِيهِ امْتِهالٌوَفَكِّرْ كَمْ صَغِيرِ قَدْ دَفَنْتَاوَقُلْ لِي: يَا نَصِيحِي لأَنْتَ أَوْلَىبِنُصْحِكَ إِذْ بِعَقْلِكَ قَدْ عُرِفْتَافَتَعْذِلُني عن التَّفريطِ يَوْمًاوَبَالتَّفْرِيطِ دَهْرَكَ قَدْ قَطَعْتَاوَفِي صَغِرِي تُخوِّفُنِي الْمَنَايَاوَمَا تَجْرِي بِبَالِكَ حِينَ شِخْتَاوَكُنْتَ مَعَ الصِّبَا أَهْدَى سَبِيلًافَمَا لَكَ بَعْد شَيْبِكَ قَدْ نُكِسْتَاوَهَا أَنَا لَمْ أَخُضْ بَحْرَ الخَطَايَاكَمَا قَدْ خُضْتَهُ حَتَّى غَرِقْتَاوَلَمْ أَشْرَبْ حُمَيَّا أَمْ دَفْرٍوَأَنْتَ شَرِبْتَهَا حَتَّى سَكِرْتَاوَلَمْ أحْلِلْ بَوَادٍ فِيهِ ظُلْمٌوَأَنْتَ حَلَّلْتَ فِيهِ وَانْتَهَكْتَاوَلَمْ أَنْشَأ بَعَصْرٍ فِيهِ نَفْعٌوَأَنْتَ نَشَأْتَ فِيهِ فَمَا انْتَفَعْتَاوَنَادَاكَ الكِتَابُ فَلْم تُجِبْهُوَنَبَّهَكَ الْمَشِيبُ فما انْتَبَهْتَاوَقَدْ صَاحبْتَ أعْلامًا كَثِيرًا1 / 99نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي