101موارد الظمآن لدروس الزمانعبد العزيز السلمان - ١٤٢٢ هجريالإصدارالثلاثونسنة النشر١٤٢٤ هـتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالزهد والرقائقالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-فَلَمْ أَرَكَ انْتَفَعْتَ بِمَنْ صَحِبْتَاوَيَقْبُحُ بَالْفَتَى فِعْلُ التَّصَابِيوَأَقْبَحُ منه شَيْخُ قَدْ تَفَتَّىفَأَنْتَ أَحَقُّ بَالتَّفِنِيدِ مِنِّيوَلَوْ سَكَتَ الْمُسِيءُ لِمَا نَطَقْتَافَنَفْسَكَ ذُمَّ لا تَذْمُمْ سِوَاهابَعْيبٍ فَهِي أَجْدَرُ إِنْ ذَمَمْتَاوَلَوْ بَكَتِ الدِّمَا عَيْنَاكَ خَوْفًالِذَنْبِكَ لَمْ أَقُلْ لَكَ قَدْ أَمِنْتَافَمَنْ لَكَ بَالأمَانِ وَأَنْتَ عَبْدٌأُمِرْتَ فَمَا ائْتَمَرْتَ وَلا أَطَعْتَافَسِرْتَ الْقَهْقَرَى وَخَبَطْتَ عَشْوًالَعَمْرُكَ لَوْ وَصِلْتَ لَمَا رَجَعْتَاثَقُلْتَ مِنَ الذُّنُوبِ وَلَسْتَ تَخْشَىلِجَهْلِكَ أَنْ تَخِفَّ إِذًا وُزِنْتَاوَلَوْ وَافَيْتَ رَبَّكَ دُونَ ذَنْبٍوَنَاقَشَكَ الحِسَابَ إِذَا هَلَكْتَالَمْ يَظْلمْكَ فِي عَمَل وَلَكِنعَسَيرٌ أَنْ تقُومَ بما حَمَلْتَاتَوَجَّعُ لِلْمُصِرِّ عَلَى الخَطَايَاوَتَرْحَمُهُ وَنَفْسَكَ مَا رَحِمْتَاوَلَوْ قَدْ جِئْتَ يَوْمَ الْفَصْلِ فَرْدًاوَأَبْصَرْتَ الْمَنَازِلَ فِيهِ شَتَّى1 / 100نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي