102موارد الظمآن لدروس الزمانعبد العزيز السلمان - ١٤٢٢ هجريالإصدارالثلاثونسنة النشر١٤٢٤ هـتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالزهد والرقائقالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-لأعَظَمْتَ النَّدَامَةَ فِيهِ لَهْفًاعَلَى مَا فِي حَيَاتِكَ قَدْ أَضَعْتَاتَفِرُّ مِنْ الْهَجِيرِ وَتَتَقِيهِفَهَلا مِن جَهَنَّمَ قَدْ فَرَرْتَا!!وَلَسْتَ تُطيقُ أَهْوَانَها عَذَابًاولو كُنْتَ الْحَدِيدَ بِها لَذُبْتَاوَلا تكْذِبْ فَإنَّ الأَمْرَ جَدٌّوَلَيَسَ كَمَا حَسِبْتَ وَمَا ظَنَنْتَاأَبَا بَكْرٍ كَشَفْت أَقَلَّ عَيْبِيوَمَا اسْتَعْظَمْتَهُ مِنْهَا سَتَرْتَافَقُلْ مَا شِئْتَ فِي مِن الْمَخَازِيوَضَاعِفْهَا فَإنَّكَ قَدْ صَدَقْتَاوَمَهْمَا عَبْتَنِي فَلِفَرْطِ عِلْمِيبِبَاطِنَتِي كَأنَّكَ قَدْ مَدَحْتَاوَلا تَرْضَى الْمَعَائبَ فَهِيَ عارٌعَظِيمٌ يُورِثُ الإِنْسَانَ مَقْتَاوَتَهْوَى بَالوَجِيهِ مِنَ الثُّرَيَاوَتُبْدِلُهُ مَكانَ الْفَوْقِ تَحْتَاكَذَا الطَّاعَاتُ ُتبِلِغُكَ الدَّرَارِيوَتَجْعَلُكَ القَرِيبَ وإنْ بَعُدْتَاوَتَنْشُرُ عَنْكَ فِي الدُّنْيَا جَمِيلًافَتَلْقَى البِرَّ فِيها حَيْثُ شِئْتَاوتُمسِي في مَسَاكِنِهَا عَزِيزًا1 / 101نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي