103موارد الظمآن لدروس الزمانعبد العزيز السلمان - ١٤٢٢ هجريالإصدارالثلاثونسنة النشر١٤٢٤ هـتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالزهد والرقائقالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-وَتَنْجِي الحَمْدَ مِمَّا قَدْ غَرَسْتَاوَأَنْتَ اليومَ لمْ تُعْرِفْ بِعَيْبٍوَلا دَنَّسْتَ ثَوْبَك مُذْ نَشَأْتَاوَلا سَابَقْتَ في مَيْدَانِ زُورٍوَلا أَوْضَعْتَ فِيهِ وَلا خَبَبْتَافَإنْ لَمْ تَنْأَ عنهُ نَشَبْتَ فِيهِفَمَنْ لَكَ بَالخَلاصِ إِذَا نَشَبْتَا؟!وَدَنِّسَ مِنْكَ مَا طَهَّرْتَ حَتَّىكَأنَّكَ قَبْلَ ذلكَ مَا طَهُرْتَاوَصِرْتَ أَسِيرَ ذَنْبِكَ فِي وِثَاقٍوَكَيْفَ لَكَ الفِكَاكُ وَقَدْ أُسِرْتَا؟!فَخَفْ أبْنَاءَ جِنْسِكَ وَاخْشَ مِنْهُمْكَمَا تَخْشَى الضَّرَاغِمَ والسَّبَنْتَافَخَالِطْهُم وَزَايلْهُمْ حِذارًاوَكُنْ كالسَّامِري إِذَا لُمْستَاوَإِنْ جَهِلُوا عَلَيْكَ فَقُلْ سَلامٌلَعَلَّكَ سَوْفَ تَسْلَمُ إِنْ سَلِمْتَاوَمَنْ لَكَ بالسَّلامَةِ فِي زَمَانٍيُزِلُّ الْعُصْمَ إِلا إِنْ عُصِمْتَاوَلا تَلْبثْ بَحَيٌ فِيهِ ضَيْمٌيُمِيتُ القَلْبَ إلا أَنْ كُبِلْتَافَغَرِّبْ فالتَّغْرُّبُ فِيهِ خَيْرٌوَشَرِّقْ إنْ بِرِيْقِكَ قَدْ شَرِقْتَا1 / 102نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي