98موارد الظمآن لدروس الزمانعبد العزيز السلمان - ١٤٢٢ هجريالإصدارالثلاثونسنة النشر١٤٢٤ هـتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالزهد والرقائقالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-لَئِنْ رَفَعَ الغَنِيُّ لِوَاءَ مَالٍفَأنْتَ لِوَاءَ عِلمِكِ قَدْ رَفَعْتَاوَإِنْ جَلَسَ الْغَنِيُّ عَلَى الْحَشَايَافَأنْتَ عَلَى الْكَوَاكِبِ قَدْ جَلَسْتَاوَإِنْ رَكِبَ الْجِيادَ مُبسَوَّمَاتٍفَأنْتَ مِنْاهِجَ التَّقْوَى رَكِبْتَاوَمَهْمَا افْتَضَّ أَبْكَارَ الْغَوَانِيفَكَمْ بِكْرٍ مِنَ الحِكَمِ افْتَضَضْتَاوَلَيْسَ يَضُرُّكَ الإِقْتَارُ شَيْئًاإِذَا مَا أَنْتَ رَبَّكَ قَدْ عَرَفْتَافِيامَا عِنْدَهُ لَكَ مِنْ جَزِيلٍإِذَا بِفِنَاءِ طاعتِهِ أَنَخْتَافَقَابِلْ بالقَبُولِ صَحيحَ نُصْحِيوَإِنْ أَعْرَضْتَ عَنْهُ فقَدْ خَسِرْتَاوَإِنْ رَاعَيْتَهُ قَوْلًا وَفِعْلًاوَعَامَلْتَ الإِلَهَ بِهِ رَبِحْتَافَلَيْسَتْ هَذِه الدُّنْيَِا بشيءٍتَسُوؤكَ حُقْبَةً، وَتَسُرُّ وَقْتَاوَغَايَتُهَا إِذَا فَكَّرْتَ فِيهاكَفِئكَ، أَوْ كَحُلْمِكَ إِنْ رَقَدْتَاسُجِنْتَ بِهَا وَأَنْتَ لَهَا مُحِبٌفكَيفَ تُحبُّ مَنْ فِيهَا سُجِنْتَاوَتُطْعِمُكَ الطَّعَامَ وَعَنْ قَلِيلٍ1 / 97نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي