97موارد الظمآن لدروس الزمانعبد العزيز السلمان - ١٤٢٢ هجريالإصدارالثلاثونسنة النشر١٤٢٤ هـتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالزهد والرقائقالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-وَتَصْغَرُ في العُيُونِ إذا كَبِرْتَاوَتُفْقِدُ إِنْ جَهِلْتَ، وَأَنْتَ بَاقٍوَتُوجَدُ إِنْ عَلِمْتَ إِذا فُقِدْتَاسَتَذْكُرُ لِلنَّصِيحَةِ بَعْدَ حِينٍوَتَطْلُبُهَا إذا عَنْهَا شُغِلْتَاوَسَوْفَ تَعَضُّ مِنْ نَدَمٍ عَلَيْهَاوَسَوْفَ تَعَضُّ مِنْ نَدَمٍ عَلَيْهَاإِذَا أَبْصَرْتَ صَحْبَكَ في سَمَاءٍوَقَدْ رُفِعُوا عَليكَ، وَقَدْ سُفِلْتَافراجعها وَدَعْ عَنْكَ الهُوَيْنَافَمَا بِالبُطْءِ تُدْرِكُ ما طَلَبْتَاوَلا تَحْفِلْ بِمَالِكَ، وَالْهُ عنهُفَليسَ المَالُ إلا ما عَلِمْتَاوَلَيسَ لِجَاهِلٍ في الناسِ مَغْنَىًوَلَوْ مُلْكُ الأنَامِ لَهُ تَأَتَّىسَيَنْطَقُ عَنْكَ مَالُكَ في نَدِيٍّوَيَكْتُبُ عنكَ يَومًا إِنْ كَتَبْتَاوَما يُغْنِيكَ تَشْييدُ الْمَبَانِيإذا بالجَهْلِ دِينَك قد هَدَمْتَاجَعَلْتَ المَالَ فَوْقَ العِلْمِ جَهْلًالَعَمْرُكَ في القَضِيَّةِ مَا عَدَلْتَاوَبَيْنَهُمَا بِنَصِّ الوَحْي فَرْقٌسَتَعْلَمُهُ إِذا (طَه َ) قَرَأْتَا1 / 96نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي