96موارد الظمآن لدروس الزمانعبد العزيز السلمان - ١٤٢٢ هجريالإصدارالثلاثونسنة النشر١٤٢٤ هـتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالزهد والرقائقالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-وَيَنْقُصُ إِنْ بِهِ كَفًّا شَدَدْتَافلو قَدْ ذُقْتَ مِنْ حَلْواهُ طَعْمًالآثرْتَ التَّعَلُّمَ وَاجْتهدْتَاوَلَمْ يَشْغَلْكَ عنهُ هَوىً مُطاعٌوَلا دُنْيَا بِزُخْرِفُهَا فُتِنْتَاوَلا يُلْهِيكَ عَنْهُ أَنِيقُ رَوْضٍولا خَوْدٌ بزينَتِهَا كَلِفْتَافَقُوْتُ الرُّوحِ أرْواح الْمَعَالِيوَلَيْسَ بَأنْ طَعِمْتَ وأنْ شَرِبْتَافَوَاظِبْهُ، وَخُذْ بالْجِدِّ فِيهِفَإِنْ أَعَطَاكَهُ البارِي أَخَدْتَاوَإِنْ أُوتِيتَ فِيهِ بِطوُلِ بَاعٍوَقَالَ النَّاسُ: إِنَّكَ قَدْ سَبَقْتافلا تَأمَنْ سُؤالَ اللهِ فِيهِبِتَوْبِيخٍ، عَلِمْتَ فهلْ عَمِلْتَا؟!وَضَافِي ثَوْبِكَ الإحسان لا أنْوَلَيْسَ بأَن تَعَالى أَوْ رَئِسْتَاوإنْ أَلْقَاكَ فَهْمُكَ فِي مَهَاوٍفَلَيْتَكَ ثُمَّ لَيْتَكَ مَا فَهِمْتَاإذا ما لمْ يُفِدْكَ العلمُ خَيْرًافَخيرٌ مِنْهُ أَنْ لَوْ قَدْ جَهِلْتَاسَتَجْنِي مِنْ ثِمَارِ اللَّهْوِ جَهْلًا1 / 95نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي