124موارد الظمآن لدروس الزمانعبد العزيز السلمان - ١٤٢٢ هجريالإصدارالثلاثونسنة النشر١٤٢٤ هـتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالزهد والرقائقالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-وَانْظُرْ بِقَلْبِكَ في مَبْنَى تَرَاجُمِهِتَلقَى هُنالِكَ لِلتَّحْقِيقِ عُنْوَانَاوَلِلْمَسَائِلِ فَانْظُرْ تَلْقَهَا حِكْمًيَزْدَادَ مِنهنَّ أَهْلُ الْعِلْمِ إِتْقَانَاوَقُلْ جَزَى اللهُ شَيْخَ الْمُسْلِمِينَ كَماقَدْ شَادَ لِلْمِلَّةِ السَّمْحَاءِ أَرْكَانَافَقَامَ لِلَّهِ يَدْعُو النَّاسَ مُجْتَهِدًاحَتَّى اسْتَجَابُوا لَهُ مَثْنَى وَوُحْدَانَاوَوَحَّدُوا اللهَ حَقًّا لا شَرِيكَ لَهُمِنْ بَعْدِ مَا انْهَمَكُوا فِي الْكُفْرِ أَزْمَانَاوَأَصْبَحَ الناسُ بعدَ الْجَهْلِ قَدْ عَلِمُواوَطَالَ مَا هَدَمُوا لِلدِّين بُنْيَانَاوَأَظْهَرَ اللهُ هَذَا الدِّينَ وَانْتَشَرَتْأَحْكَامُهُ فِي الْوَرَى مِنْ بَعْدِ أَنْ كَانَابَالْجَهْلِ وَالْكُفْرِ قَدْ أَرْسَتْ مَعَالِمُهُلا يَعْرِفُ النَّاسُ إِلا الْكُفْرِ أَزْمَانَايَدْعُونَ غَيْرَ الإِلِهِ الْحَقَّ مِنْ سَفَهٍوَيَطْلُبُونَ مِنَ الأَمْوَاتِ غُفْرَانَاوَيَنْسِكُونَ لِغَيْرِ اللهِ مَا ذَبَحُواوَيَنْذِرُونَ لَغَيْرِ اللهِ قُرْبَانَاوَيَسْتَغِيثُونَ بَالأَمْوَاتِ إِنْ عَظُمَتْوَأَعْضَلَتْ شِدَّةُ مِنْ حَادِثٍ كَانَاوَيَنْدِبُونَ لَهَا زَيْدًا لِيَكْشِفَها1 / 123نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي