125موارد الظمآن لدروس الزمانعبد العزيز السلمان - ١٤٢٢ هجريالإصدارالثلاثونسنة النشر١٤٢٤ هـتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالزهد والرقائقالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-بَلْ يَنْدِبُونَ لَهَا تَاجًا وَشُمْسَانَافَزَالَ ثَمَّ بِهَذَا الشَّيخِ حِينَ دَعَامَنْ صَدَّ أَوْ نَدَّ عَنْ تَوْحِيدِ مَوْلانَافَلَيْسَ مِنْ أَحَدٍ يَدْعُو وَلِيجَتَهُيَوْمًا بِنَجْدٍ وَلا يَدْعُونَ أَوْثَانَابَلْ الدُّعَا كَلُّهُ وَالدِّينُ أَجْمعُهُللهِ لا لِسِوَى الرَّحْمَنِ إِيمَانَافَاللهُ يُعْلِيهِ فِي الْفِرْدَوْسِ مَنْزِلَةًفَضْلًا وَجُودًا وَتَكْرِيمًا وَإِحْسَانَاوَاللهُ يُولِيهِ أَلْطَافًا وَمَغْفِرَةًوَرَحْمَةً مِنْهُ إِحْسَانًا وَرِضْوَانَاثُمَّ الصَّلاةُ عَلَى الْمَعْصُومِ سَيَّدِنَاأَزْكَى الْبَرِيةِ إِيمَانًا وَعِرْفَانَامَا نَاضَ بَرْقٌ وَمَا هَبَّ النَّسِيمُ وَمَامِسَّ الْحَجِيجُ لِبَيْتِ اللهِ أَرْكَانَاأَوْ قَهْقَهَ الرَّعْدُ فِي هَدْبَاءَ مُدْجِنَةٍأَوْ نَاحَ طَيْرٌ عَلَى الأَغْصَانِ أَزْمَانَاوَلآلِ والصَّحْبِ ثُمَّ التَّابِعينَ لَهُمْعَلَى الْمَحَجَّةِ إِيمَانًا وَإِحْسَانَااللَّهُمَّ هَبْ لَنَا مَا وَهَبْتَهُ لأَوْلِيَائِكَ وَتَوَفَّنَا وَأَنْتَ رَاضٍ عَنَّا وَقَدْ قَبِلْتَ اليسيرَ مِنَّا وَاجْعَلْنَا يَا مَوْلانَا مِنْ عِبَادِكَ الذين لا خوفٌ عليهم ولا هُمْ يَحْزَنونَ وَاغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا وَلِجَمِيعَ الْمُسْلِمِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَم الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ احْفَظْنَا بَالإِسْلامِ قَائِمِينَ واحْفَظْنَا بَالإِسْلامِ قَاعِدِينَ واحْفَظْنَا بَالإِسْلامِ رَاقِدِينَ1 / 124نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي