123موارد الظمآن لدروس الزمانعبد العزيز السلمان - ١٤٢٢ هجريالإصدارالثلاثونسنة النشر١٤٢٤ هـتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالزهد والرقائقالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-.. صِفَاتِ مَجْدٍ وَأسْمَاءً لِمَوْلانَاتِسْعٌ وَتَسعُونَ اسْمًا غَيرَ مَا خَفِيتْلا يَسْتَطِيعُ لَهَا الإِنْسَانُ حُسْبَانَامِمَّا بِهِ اسْتَأْثَرَ الرَّحْمَنُ خَالِقُنَاأَوْ كَانَ علَّمَهُ الرَّحْمَنُ إِنْسَانَانُمِرُّهَا كَيْفَ جَاءت لا نُكَيِّفْهَابَلْ لا نُؤَوِّلَهَا تَأْوِيلَ مَنْ مَانَاوَفِيهِ تَبْيَانُ إِشْرَاكٍ يُنَاقُضُهُبَلْ مَا يُنَافِيهِ مِنْ كُفْرَانِ مَنْ خَانَاأَوْ كَانَ يَقْدَحُ فِي التَّوْحِيدِ مِنْ بِدَعٍشَنْعاءَ أَحْدَثَهَا مَنْ كان فَتَّانَاأَوْ الْمَعَاصِي الَّتِي تُزْرِي بِفَاعِلِهَامِمَّا يُنَقِّصُ تَوْحِيدًا وَإِيمَانَافَسَاقَ أَنْوَاعَ تَوْحِيدِ الإِلهِ كَمَاقَدْ كانَ يَعْرفُهُ مِنْ كَانَ يَقْظَانَاوَسَاقَ فِيهِ الذي قد كان يَنْقُضُهُلِتَعْرِفَ الْحقَّ بالأضْدَادِ إِمْعَانَامُضْمِّنًا كُلَّ بَابٍ مِنْ تَرَاجُمِهِمِنْ النُّصوصِ آحَادِيثًا وَقُرْآنَافَالشيخُ ضَمَّنَهُ ما يَطْمَئِنَّ لَهُقَلْبُ الْمُوَحِّدِ إِيضَاحًا وَتِبْيَانَافَاشْدُدْ يَدَيْكَ بِهِ فِي الأَصْلِ مُعْتَصِمًايُورِثْكَ فِيمَا سِوَاهُ اللهُ عِرْفَانَا1 / 122نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي