43مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السوربرهان الدين البقاعي - ٨٨٥ هجريالإصدارالأولى ١٤٠٨ هـسنة النشر١٩٨٧ متصانيففضائل القرآن•مناطقسوريامصرفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤صحته لأن أهل كل بلد يحسدون من بَزَهم منهم سبقًا، وعلاهم فوقًا.وأعلاهم فضلًا وأعزهم فصاحة ونبلا، (أم يحسدون الناس على ما آتاهمالله من فضله)، إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.على أن أكثر المصريين كانوا - أيضًا - يحسدونه، ﵀.ووالله ما رأيت مثله، ولا رأى هو مثل رأي نفسه.فلا يعتبْ علي أحدٌ في هذا الكلام، فإنه نفثه مصدور، ورمية معذور.شغله الذباب عن كثير من مقاصده، ونفر عنه الذباب كثيرًا من مصايده.ولقد منع كثيرًا من العلماء عن إظهار محاسن أعمالهم، ومعالي أقوالهموأفعالهم.نقل الِإمام بدر الدين الزركشي، المصري الشافعي في كتابه"البرهان في علوم القرآن " عن القاضي أبي بكر بن العربي، أنه قال في1 / 138نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي