42مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السوربرهان الدين البقاعي - ٨٨٥ هجريالإصدارالأولى ١٤٠٨ هـسنة النشر١٩٨٧ متصانيففضائل القرآن•مناطقسوريامصرفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وقلت: فما لي أتعبت نفسي في كتابتي للمسودة من أوله إلى آخر سورةهود على نهج لم يرضني، بعد أن علمت سورة يوسف ﵇، حتىاحتجت إلى أن كررت على ما مضى فأصلحته، فما كان قريبًا من سورةيوسف ﵇، كان أقل احتياجًا للِإصلاح، وما كان بعيدًا كالأعرافوما قبلها، صار تصنيفًا آخر، قاسيت في إصلاحه أكثر من الأمور المبتكرة.وجاء المجلد منه في مجلدين بعد الِإصلاح. وهذه مسودته فيها مواضع، منعرف يقرؤها، أشهدت على أن الكتاب له دوني.وكتابي هذا قد نوهت فيه بالنقل عن جماعة، ما عرفهم المصوبون إلامني منهم الأستاذ أبو الحسن الحرّالي.والقاعدة التي افتتحت بها كتابي عن الشيخ أبي الفضل المغربي رحمهالله لم يسمعها منه غيري.لو كنت ممن يتشيَّع بما لم يعط، لم أنسبها إليه، فإنها أحسن من كل مافي كتابي وهي الأصل الذي أبتني ذلك كله عليه.ولقد سألني بعض أكابر المغاربة أن أسقط ذكره ليكتب الكتاب.ويرسل به إلى الغرب، قال: لأن المغاربة لا يُقرُّون للشيخ أبي الفضل بماأصفه أنابه فلم أجبه إلى ذلك، وامتنع هو من الكتابة، إلا على ذلك الشرط.فعلمت أن ذلك حسد منهم للشيخ أبي الفضل ﵀، على تقدير1 / 137نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي