44مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السوربرهان الدين البقاعي - ٨٨٥ هجريالإصدارالأولى ١٤٠٨ هـسنة النشر١٩٨٧ متصانيففضائل القرآن•مناطقسوريامصرفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤"سراج المريدين ": ارتباط آي القرآن العظيم، بعضها ببعض، حتى تكونكالكلمة الواحدة، منسقة المعاني منتظمة المباني، علم عظيم، لم يتعرض له إلاعالم واحد، عمل فيه سورة البقرة، ثم فتح الله ﷿ لنا فيه، فلما لم نجدله حَمَلة، ورأينا الخلق بأوصاف البطلة، ختمنا عليه، وجعلناه بيننا وبينالله، رددناه إليه.ومما يصلح إيراده في هذا المضمار، مما يلي من الأشعار، ما قلته في سنةخمسين وثمانمائة، وكنت مرابطًا في ثغر دمياط، فتأملت يومًا أحوالي وأحوالالحسدة، فوجدتها في غاية البعد عن مواقع حسدهم، فإن طلبي غير مايطلبونه، فلم نتزاحم على مقصد من المقاصد، فأنشدت تعجبي من أمرهم.فقلت من الطويل الثالث، والقافية متواتر مصمت، مطلق، مرادف:ألا رب شخص قد غدا لي حاسدا. . . يرجّى مماتي وهو مثلى فانويا ليت شعري إن أمت ما يناله. . . وماذا عليه لو أطيل زمانيعدوى قاصٍ عنه ظلمى آمن. . . من الجور، داني النفع حيث رجانيوهل لي تراث غير قوس أعدها. . . لحرب ذوي كفر، وغير يمانيوما يبتغي الحساد مني وإنني. . . لفي شغل عنهم بأعظم شانيأنكب نفسي عن مخوّف يومها. . . لعلي أن أحظى بنيل أمانينعم إنني عما قريب لميت. . . ومن ذا الذي يبقى على الحدثان1 / 139نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي