32مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السوربرهان الدين البقاعي - ٨٨٥ هجريالإصدارالأولى ١٤٠٨ هـسنة النشر١٩٨٧ متصانيففضائل القرآن•مناطقسوريامصرفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وأقول: لا شك (أن) قول من قال:هيهات لا يأتي الزمان بمثله. . . إن الزمان بمثله لبخيلصادق في شأنه حقًا، وكذلك قول من قال:ويا من لديه أن كل امرىء له نظير. . . وإن حاز الفضائل هل لهونسبة جميع ما ذكرته في تعداد مناقبه ومحاسنه وفضائله، إلى ما لم يذكرمن سائر كمالاته الجمة، أقل من نسبة قطرة إلى قطران البحر المحيط.فانظر إلى نظري إليك، فإن عنوان ما أخفيت في أحشائي.نعني بذلك كله الشيخ الِإمام الهُمَام، شرف السلف، خير الخلف.المدرس المؤلف المفتي، برهان الدين، أبو الحسن، إبراهيم، الشهيربالبقاعي، خوله الله تعالى بالأبقيين: الذكر الجميل في الأولى، والأجر الجزيلفي الأخرى.ولولا الخوف من سآمة الخواطر بالِإسهاب، لأوردنا ههنا أساليبعجيبة، ومعاني نفيسة غريبة.وكُتب يوم السبت، العشرين من شهر رمضان، سنة ثمان وستين.تقريظ العلامة نقي الدين الشمنيوكتب الِإمام العلامة الصالح، تقي الدين محمد بن الشيخ الِإمامالعلامة كمال الدين محمد الشمني الحنفي، أدام الله النفع للمسلمين1 / 127نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي