31مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السوربرهان الدين البقاعي - ٨٨٥ هجريالإصدارالأولى ١٤٠٨ هـسنة النشر١٩٨٧ متصانيففضائل القرآن•مناطقسوريامصرفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤ساطع البيان مؤسس بحسن ترتيب، وجودة نظام، على أحسن جواهرالقواعد، مرصع بأنواع فرائد الفوائد والعوائد، وأنه بحر لا تنقضى عجائبه.ولا تنتهي غرائبه، وموصوف بما تراه محط دائرة الضبط والبيان، وعطية منعطايا الجواد الرحمن.كتاب في سرائره شرور. . . فناجيه من الأحزان ناجيوكم معنى بديع تحت لفظ. . . هناك تزاوجا كل ازدواجولقد تأمل العبد الفقير فيه حق التأمل كما ينبغي، في مواضِع كثيرة.فوجده ممتلئًا بأجناس درر نفيسة منظومة، متناسبة عالية، ومتوجا بأصناففصوص لامعة غالية، ومناسبًا صدره عجزه، ومقرونًا بلطائف دقائق المعانيوالفحوى، مع رعاية السياق والسباق، ولأجل هذا صار مثلا مشهورًا فيالبلدان والآفاق ما عام أحد من الفضلاء والعلماء في بحره، سوى العالمالعلامة، والبحر الفهامة، الفائق على الأقران، أفصح من سحبان في البيان.الألمعي، العظامي، العصامي بديع الزمان، وقَّاد الذهن، نقاد الطبع.الأصمعي، منحة الرحمن، الرحالة في الرواية، العمدة في الدراية، إمامالهدى، نوى التقى، شمس الضحى زين الورى فلك العلى، وهو المستحقللمدحة بالوصف الجميل، على جهة التعظيم والتبجيل وليس يزيد الشمسنورًا وبهجة، إطالة ذي وصف، وإكثار مادح، وأنشدت فيه:وإني لا أستطيع كنه صفاته. . . ولو أن أعضائي جميعًا تكلم1 / 126نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي