30مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السوربرهان الدين البقاعي - ٨٨٥ هجريالإصدارالأولى ١٤٠٨ هـسنة النشر١٩٨٧ متصانيففضائل القرآن•مناطقسوريامصرفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤ومن ههنا نشأ قول من قال:فكل إنسان سوى ما استدركوا. . . يؤخذ من كلامه ويتركالأمر الرابع: أن نقل القصص والأخبار من التوراة وغيرها، قد شاعبين الناس شيوعا لاخفاء فيه، فقد حل محل الِإجماع السكوتي.ولهذا وقع كثيرا في كتب السلف بلا إنكار عليه، كما وقع في هذاالعصر في هذا التأليف المسمى ب "نظم الدرر من تناسب الآي والسور". على ما حررنا فيما مر.فإنْ قلت: فكيف تقبل هذه الدعوى منك ههنا، وقد ذكر في بعضعلم الكلام: أن الكتب السماوية قد نسخت تلاوتها وكتابتها؟.قلت: لا استبعاد ههنا على ما ذكرنا فيما قبل من التفصيل والتحرير.فيحمل ما ذكرنا ههنا على نسخ كتابة التوراة الدالة على الأحكام المناقضةلأحكام شريعتنا لا على نسخ كتابة التوراة الخالية عن الدلالة عليها.فحصل الجمع بينهما على ما ترى.وأنت تعلم: أن العمدة والمدار في أمثال هذا، إنما هو قول الفقهاءوالمحققين، لا قول المتكلمين، لما تقرر: أن صاحب البيت أدرى بما فيه.كما تعلم أن نسخ الوجوب، لا يستلزم نسخ الجواز، كصوم عاشوراء، فإنه جائز شرعًا وإن نسخ وجوبه.وتعلم أيضًا: أن المثبت أولى من النافي.الأمر الخامس: أن هذا الكتاب "نظم الدرر" كتاب عظيم الشأن،1 / 125نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي