33مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السوربرهان الدين البقاعي - ٨٨٥ هجريالإصدارالأولى ١٤٠٨ هـسنة النشر١٩٨٧ متصانيففضائل القرآن•مناطقسوريامصرفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤بعلومه، والهناء للعالمين بالورود في بحور فهومه، وأعلى مناره، وجعل النجاح والفلاح في الدارين داره، بعد الخطبة البديعِة، ومات - رحمة الله - قبل الفتنة.وبعد: فقد وقفت على هذا المصنَّف المعظم، والجوهر المنظم، فإذا هومن الحسن في غاية، ومن التحقيق والتدقيق في نهاية، لم تكتحل عين بمثاله.ولا نسج ناسج على منواله." وكيف لا، ومؤلفه قد حوى الفنون النقلية والعقلية، والعلوم الشرعيةالأصلية والفرعية، عالم عامل، سالك كامل، حافظ ضابط، مجاهد مرابط.نفع الله به ذوي الحاجات والطلاب، وفتح لنا وله من الخير والأبواب، ونفعنا بدعواته، وأعاد علينا من بركاته، والحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى.وكتب في خامس عشر (من شهر) رمضان، سنة ثمان وستين.تقريظ تقي الدين الحصنيوكتب العلامة الشيخ تقي الدين، أبو بكر، محمد (بن) شادي.الحصنى الشافعي، بارك الله في حياته للمسلمين، وأدام كونه ملاذًاللطالبين، بعد الخطبة البليغة، ثم مات مع أنصار ابن الفارض.وبعد: فقد وقفت على المجلد الرابع للمناسبات، فرأيته شاملًا على1 / 128نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي