26مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السوربرهان الدين البقاعي - ٨٨٥ هجريالإصدارالأولى ١٤٠٨ هـسنة النشر١٩٨٧ متصانيففضائل القرآن•مناطقسوريامصرفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الأمر الثاني: أن نقل الأقوال والأخبار، المشتملة على العبرة والعظة.جائز شرعًا سواء كانت الأقوال معلومة الصدق، أو لا.أما نقل الأقوال المعلومة الصدق، فلا غنى عنها، لغاية ماس الحاجة إلىمعرفتها.وأما نقل الأقوال الغير المعلومة الصدق، فليزداد ظهور الأقوال المعلومةالصدق، المخالفة إياها في موجبها ومقتضاها، بسبب الاطلاع على بطلانها.إما في الحال، وإما في الاستقبال.ولما تقرر في العلوم: أن الأشياء تتبين بالأضداد، والاحتراز بذلك عنالوقوع في الورطة والفساد.ونظير ذلك: معرفة السموم، وسائر الأمور الضارة، كما قال الشاعر:عرفت الشر لا للشر، لكن لتوقيه. . . ومن لم يعرف الشر من الناس يقع فيهولأجل هذا قال العلماء المحققون:جلب جميع المنافع ليس بواجب1 / 121نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي