25مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السوربرهان الدين البقاعي - ٨٨٥ هجريالإصدارالأولى ١٤٠٨ هـسنة النشر١٩٨٧ متصانيففضائل القرآن•مناطقسوريامصرفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤والأمثال، وإنه لأرفع قدرًا من أن يفتقر إلى تعريف، أو أن يتوقف ظهورمزيته على تكفُف إطراء وتوصيف، فلا زال عَلَمُ مصنفه مرفوعًا أبدًا، وثناءفضله منصوبًا بخفض العدا.بتاريخ سابع عشر شهر رمضان، سنة ثمان وستين وثمانمائة.تقريظ محيي الدين الكافيجيوكتب الإمام العلامة، محيي الدين، محمد بن سليمان الكافيجيالحنفي، شد الله به أزر الدين، ثم كان كالأمن في فتنة ابن الفارض:الحمد لله الذي جعل العلماء، ورثة الأنبياء، وبعث رسوله أفضلالرسل والأصفياء، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه النجباء الأتقياء.وبعد:فأقول: هذه مقالة منوطة بأمور مقصودة ههنا.الأمر الأول: أن تأليف الكتب مشروع، لقول الله تعالى: (والباقياتالصالحات خير عند ربك ثوابًا وخير أملًا) .ولقول النبي ﷺ: "ما رآه المؤمنون حسنًا، فهو عند الله حسن".ولدلائل أخرى محررة في موضعها.1 / 120نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي