أبديت مثل الذي أبديت من جزع ... ولم تجنّي الذي أجننت من ألم
قال: وصفها بصحّة الوفاء في أول الأبيات - يعني قوله:
تبسّمت عن وفاء غير منصدع. . . . . . . . .
ثم نقض ذلك بقوله: إنما أبدت مثل ما أبدى من الجزع، ولم تخف كما أخفى من الألم، ولوأنّ وفاءها غير المنصدع لأجنّت الألم كما اجنّه. ثم قال: ولو أنّك أجننت كما أجنّ: لبزّك ثوب الحسن اصغر ذلك، وصرت مثلي في ثوبين من سقم، وإنما ذكر الثوب لإقامة الوزن.
وأقول: ليس في هذا تناقض كما ذكر، لأنّ قوله:
. . . . . . . ولم تجنّي الذي أجننت. . .
2 / 206
الجزء الأول المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر
الجزء الثاني المآخذ على شرح أبي العلاء المعري الموسوم باللامع العزيزي
الجزء الثالث المآخذ على شرح التبريزي الموسوم بالموضح
الجزء الرابع المآخذ على شرح الكندي الموسوم بالصفوة