502المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبيأبو العباس المهلبي - ٦٤٤ هجريمحققالدكتور عبد العزيز بن ناصر المانعالناشرمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلاميةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ ممكان النشرالرياضتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونوقوله: (الطويل)بكيت عليها خيفة في حياتها ... وذاق كلانا فقد صاحبه قدماقال: يقول: كنت اعلم أني لا بدّ لي من فراقها، فكنت أبكي عليها والفراق لم يكن، وكانت هي من إشفاقها عليّ كأنّها ثاكلة، وهذا نحو من قوله: (الخفيف)من رآها بعينه شاقه الق ... طّان فيها كما تشوق الحمولوأقول: هذا ليس بشيء!والمعنى: أني كنت أبكي عليها قبل فراقي لها، خوفا وإشفاقا من موتها، كما قال عبد السّلام بن رغبان: (الطويل)أخ كنت ابكيه دما وهو حاضر ... حذارا وتعمى مقلتي وهو غائبثم فارقتها، فثكلتها وثكلتني قبل الموت.2 / 205نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي