أي: من فراق اهلك بفراق عضد الدولة، وهو أعظم منه، وهذا مثل قوله: (البسيط)
. . . . . . . . . كالمستغيث من الرّمضاء بالنار
وضدّ قوله: (البسيط)
. . . . . . . . . أنا الغريق فما خوفي من البلل
وقوله: (الوافر)
وكنت أعيب عذلا في سماح ... فها أنا في السّماح له عذول
قال: المعنى أني كنت أعيب عذلا في السّماح، فلمّا دام هذا المطر عذلته في الدّوام، لأنه قد منعنا من السّير. وهذا اللفظ على أن سيف الدولة أراد المسير، فسأله الشاعر أن يثبّت.
2 / 116
الجزء الأول المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر
الجزء الثاني المآخذ على شرح أبي العلاء المعري الموسوم باللامع العزيزي
الجزء الثالث المآخذ على شرح التبريزي الموسوم بالموضح
الجزء الرابع المآخذ على شرح الكندي الموسوم بالصفوة