233اللطائف و الظرائفأبو منصور الثعالبي - ٥٠٠ هجريالناشردار المناهل، بيروتتصانيفالشعرالنثرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤وما في الأرض أشقى من محبوإن وجد الهوى حلو المذاقتراه باكيا أبدا حزينالخوف تفرق أو لاشتياقفيبكي إن نأوا شوقا إليهمويبكي إن دنوا خوف الفراقوقال غيره:لولا مدامع عشاق ولوعتهملبان في الناس عز الماء والنارفكل نار فمن أنفاسهم قدحتوكل ماء فمن دمع لهم جاريوقال ذو الرمة:لعل انحدار الدمع يعقب راحةمن الوجد أو يشفي لحى بلابلاوقال ابن الرومي في ذكر العلة في تخفيف الهم بالبكاء:الدمع في العين لا نوم ولا نظرولا محالة من معنى له خلقاولم أجد ذلك المعنى وحقكماإلا البكاء إذا ما طارق طرقاوقال أيضا رحمه الله تعالى:إبك فمن أنفع ما في البكاإن البكا للحزن تحليلصفحة ٢٣٨نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي