232اللطائف و الظرائفأبو منصور الثعالبي - ٥٠٠ هجريالناشردار المناهل، بيروتتصانيفالشعرالنثرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤باب مدح البكاءكان يوسف عليه السلام إذا برح به الحزن على أبيه دخل وصب عبرته ثم خرج.فصل لأبي بكر الخوارزمي:إن الفجيعة إذا لم تحارب بجيش من البكاء، ولم يخفف من أثقالها بشيء من الاشتكاء تضاعف داؤها، وزاد عياؤها، وعز دواؤها.فصل لأبي إسحق الصابي:إن في إسبال العبرة، وإطلاق الزفرة، والإجهاش والنشيج، وإعلان الصياح والضجيج، تنفيسا من برحاء القلوب، وتخفيفا من أثقال الكروب.وقال أمرؤ القيس:وإن شفائي عبرة مهراقةفهل عند رسم دارس من معولوقال آخر:وبكيت ليلة هجرها من وصلهاوجرت مدامع أعيني كالعندمأبكي وأمسح مدمعي في جيدهامن عادة الكافور إمساك الدموقال آخر:صفحة ٢٣٧نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي