234اللطائف و الظرائفأبو منصور الثعالبي - ٥٠٠ هجريالناشردار المناهل، بيروتتصانيفالشعرالنثرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤وهو إذا أنت تأملتهحزن على الخدين محلولفصل لأبي الحسن بن أبي القاسم القاشاني:قد شفيت غليلي بما استدررته من أسراب الدموع المتجبرة، وخففت عني بعض البرحاء بما امتريته من أخلافها المتحدرة.باب ذم البكاءقال بعض الحكماء لبعض الملوك وقد رآه في مصيبة يبكي: ليس يليق بالسلطان ما هو عادة الصبيان والنسوان.وكان محمد بن عبد الملك الزيات يقول: إن البكاء من خور الطبيعة وضعف النحيزة، وترك البكاء في الخطوب النزل من أخلاق القوم البزل، ولذلك قال الشاعر:يبكى علينا ولا نبكي على أحدلنحن أغلظ أكبادا من الإبلوقال أبو تمام في التجلد وترك البكاء عند المصيبة، وقد أحسن:خلقنا رجالا للتجلد والأسىوتلك الغواني للبكاء والمآتموللبحتري:ولعمري ما العجز عندي إلاأن تبيت الرجال تبكي النساءوقال ابن الرومي في الرزايا وترك البكاء:صفحة ٢٣٩نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي