647

ومنهم من جوز عليه الرؤية في الدنيا، وأنه يزورهم ويزورونه، وحكي عن داود الجوازلى1 أنه قال: اعفونى عن الفرج واللحية، واسألونى ما وراء ذلك.

وقال: إنه جسم ولحم ودم وعظام، وله يدان ورجلان وعينان وأذنان

الضرقة الثالثة : الأشعرية

أصحاب أبى الحسن على بن إسماعيل الأشعري، المنتسب إلى أبي موسى الأشعري. كان قوله واعتقاده أن المفكر إذا فكر في نفسه، في أي شىء كان، ومن أي شيء ابتدأ، وكيف دار في أطوار الخلقة، عرف يقينا أن الله له خالقا، وقادرا، عالما، مريدا، وهذا القول قريب من قول أهل الاستقامة، إلا أنه نقضه بقوله: عالم بعلم، وقادر بقدرة، وحي بحياة، مريدا بارادة، سميع بسمع، بمير ببصر.

وفول أهل الاستقامة: عالم بذاته، وقادر بذاته، وحي بذاته، وسميع بذاته، ليس كمثله شيتء وهو السميع البصير).

ومن اعتقاده أن الله يرى بالأبصار في دار (322) القرار، ويحتج بالآيات المتشابهات، مثل: (وجوه يؤمبذ ناضرة إلى ربها ناظرة). وغير ذلك تركتها اختصارا.

صفحة ٢٦٨