646

الضرقة اللأولى: الگرامية

أصحاب محمد بن الكرام، كان يثبت الصفات، وينتهي فيها إلى التجسيم والتشبيه، ونص أن معبودا استقر على العرش استقرارا، وأطلق اسم الجوهر عليه، وجوز عليه الانتقال والتحويل والزوال، وأنه على صورة آدم، وأنه يجىء يوم القيامة لمحاسبة الخلق، والإيمان معه إقرار باللسان دون التصديق بالقلب، ودون سائر الأعمال، والإمامة عنده ثبت بالإجماع دون النصر

الضرقة الثانية: الهيصمية

أصحاب محمد بن الهيصم: كان يقول: بين معبوده وبين العرش بعدا لا يتناهى، وأنه مباين للعرش بينوية أزلية، ونفى عنه المحاذاة، وأثبت الفوقية والمباينة، وأطلق لفظ الجسم عليه، ولهم اختلاف فى النهاية.

ولهم في معنى العظمة اختلاف، وجوز عقد إمامين فى قطر واحد، وغرضهم إثبات الإمامة لمعاوية، ورأوا تصويب معاوية فيما استكذبه من الأحكام والإمامة، وطلبه بدم عثمان. وأصل مذهبهم اتهام على بن أبي طالب في عثمان.

ومن فقهائهم مضر، وكهمش، وأحمد الجهنى. وأجازوا على ربهم الملامسة والمصافحة، وأنه يعانقهم، إذا اجتهدوا فى الرياضة.

صفحة ٢٦٧