645

ومن اعتقادهم أن شفاعة الرسول لأهل الكبائر.

ومن اعتقادهم أن القاتل والمقتول يجتمعون فى حضرة الفردوس.

ومن اعتقادهم أن الإيمان قول بلا عمل، وإن كل من قال: لا إله إلا الله دخل الجنة، ولو سفك الدماء، وأكل أموال الناس ظلما، ولم يصل، ولم يصم، ولو مات مصرا على ذلك، من غير توبة.

ومن اعتقادهم في الإمامة: أنها لا تثبت ولا تكون إلا في القرشي، ولو كان ظالما.

ومن اعتقادهم أن أصحاب النار من أهل الكبائر، لا يسمون كفارا، وأن من دخل النار منهم لا يعذب إلا بقدر عمله، وأنهم يخرجون من النار، ويدخلون الجنة، فيعيرهم أهل الجنة، ويفتخرون عليهم، ويسمونهم الجهنميون، فيشكون إلى الله تعالى، فيمحو تلك السمة عنهم، فتصير نورا يتلألأ، ويسمون عتقاء الرحمن، فيتمنى أهل الجنة لو كانوا عملوا كعملهم.

ولهم اعتقادات فاسدة، وتأويلات عن الحق حائدة.

ومن اعتقادهم أن الله يبرز يوم القيامة على كثيب من (321) كافور، وليس يخفى على دوى العقول أن الكثيب محدود، ولا يبرز على المحدود إلا محدود، والله ليس بمحدود، تعالى الله عن ذلك.

وقالوا: إن الطاعة عليهم لمن ملكهم، ولو كان جبارا عنيدا، والله (تعالى) يقول: (ولا تطع منهم اثما أو كفورا). وقال النبي: لا طاعة لمخلوق ني معصية الخالق1.

صفحة ٢٦٦