كشف الغمة
الضصل الثاني
في الفرقة الثاتية، وهى العثمانية، وهم الحشوية،
والصفاقية، وهم خمس عشرة فضرقة
فالفرقة العثمانية الذين طلبوا بدم عثمان، هم الصفاتية والحشوية
) المشبهة، وافترقوا على خمس عشرة فرقة. فمنهم من اقتصر على صفات الأفعال، ومنهم من توقف فى التأويل، وقالوا: لا نعرف اللفظ الوارد فيه، مثل قوله تعالى: الرحمن على العرش استوى ). ومثل قوله (تعالى) خلقت بيدى . وجآء ربك). وغير ذلك من الآيات المتشابهات. وسموا نفوسهم سلفية، وخلفية، وهم ممن تسمى بالسنة والجماعة.
وسماهم أهل الاستقامة أهل الفرقة والفتنة؛ لأنهم لا يجمعون بين فوم، وقد قتل بعضهم بعضا، ويجمعون بين الظالم والمظلوم، وقالوا: إنهم يجتمعون كلهم في حضرة الفردوس، والله (تعالى) يقول: ( أم تجعل الذين عامنوا وعملوا الصدلحدت كالمفسدين في الأرض أر نجعل المتقين كألفجار ) . وقال (تعالى): {أم حسب الذين أجترحوا السيعات أن نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحت سوآء محياهم ومماتهم سآء ما يحكمون ).
ومن اعتقادهم لخالقهم أنه على العرش استوى استقرارا، وأن له يدين،
صفحة ٢٦٤