الضرقة السابعة: العيسائية1
أصحاب عيسى بن صبيح"، المكنى بأبي موسى، الملقب بالمردار، وكان تلميذ بشر بن المعمر، وأخذ العلم منه، وتزهد، ويسمى راهب المعتزلة، وانفرد عن آصحابه بمسائل:
(المسألة) الأولى: قوله في القدر: إن الله تعالى يقدر على أن يكذب ويظلم، ولو كذب وظلم لكان إلها كاذبا ظالما، تعالى الله عما يقول المفترونن.
الثانية: قوله في التولد مثل قول أستاذه، وزاد عليه بأنه جوز وقوع فعل واحد من فعلين على سبيل التولد.
الثالثة: قوله فى القرآن: إن الناس قادرين على مثل هذا القرآن فصاحة، ونظما، وبلاغة، وهو الذي بالغ في خلق القرآن، وكفر من قال بقدمه، وإن من قال بقدمه، فقد أثبت قديمين، وكفر من قال: إن أعمال العباد مخلوقة للبارى تعالى، ووافق أهل الاستقامة في نفي الرؤية، وكفر من قال: إن الباري يرى بالأبصار، ووافقهم أيضا بالتخليد لأهل الكبائر
النار.
صفحة ٢٥٤