631

السابعة: إن فى كل أمة رسولا من جنسهم، واحتج بقوله تعالى: (وإن من أمة إلا خلا فيها نذير). ولهم في التناسخ كلام يطول به الكتاب. الضرقة الخامسة: البشرية أصحاب بشر بن المعتمر، كان من كبار علماء المعتزلة، وهو الذي أحدث القول بالتولد، وأفرط فيه، وانفرد عن أصحابه بست مسائل: الأولى منها: زعم أن اللون، والطعم، والرائحة، والإدراكات من السمع والرؤية ، يجوز أن يجعل من الغير في الغير، إذا كانت أسبابها من فعله. الثانية: قوله: إن الله قادر على تعذيب الأطفال، ولو فعل ذلك كان ظالما، إلا أنه لا يستحسن أن يقال في حقه، بل يقال: لو فعل ذلك، كان الطفل بالغا، عاقلا، عاصيا بمعصية ارتكبها، ومستحقأ للعقاب، وهذا كلام متناقض. الثالثة: قوله: إن الاستطاعة هي سلامة النية، وصحة الجوارح، وتخلصها الآفات الرابعة: قوله حكى الكعبى: إن إرادة الله تعالى هي فعل من أفعاله،

كيا على وجهين: صفة ذات، وصفة فعل. وقال أهل الاستقامة: الإرادة صفة ذات، ولم يزل الله مريدا. الخامسة: (314) قوله في الدعوة والرسالة والفكر قبل ورود السمع.

صفحة ٢٥٢